محمد سليم الجندي

171

تاريخ معرة النعمان

يريد يسار الكواعب ، الذي هم بهن فخصينه ، ثم أورد بعد ذلك أبياتا لبعض شعراء حمير في قضاعة وهي : مررنا على حيّي قضاعة غدوة * وقد أخذوا في الزّفن والزّفنان فقلت لهم : ما بال زفنكم كذا * لعرس ترى ذا الزّفن أو الخنان « 1 » فقالوا : ألا إنّا وجدنا لنا أبا * فقلت : ا يهنئكم ، بأيّ مكان ؟ فقالوا : وجدناه بجرعاء مالك * فقلت : إذا ما أمّكم بحصان فما مسّ خصيا مالك فرج أمّكم * ولا بانت منه الفرج بالمتدان فقالوا : بلى واللّه حتى كأنّما * خصياه « 2 » في باب استها جعلان وقال القلقشندي « 3 » : ولحمير بقايا ، موجودون إلى الآن . ومنه « 4 » غالب قضاعة ، وقضاعة بن مالك ، بن عمرو ، بن مرة ، بن زيد ، بن مالك ، ابن حمير ، وذهب بعض النسّابة ، إلى أن قضاعة ، من العدنانية الآتي ذكرهم ، قال السهيلي : والصحيح ان أم قضاعة وهي حكرة ( عكبرة ) مات عنها مالك بن حمير ، وهي حامل ، فتزوجها معد بن عدنان ، فولدت قضاعة على فراشه ، فتبناه ، فنسب اليه ، قال المؤيد صاحب حماة : وكان قضاعة مالكا لبلاد الشحر ، وقبره بجبل الشحر موجود ، ولقضاعة بقايا إلى الآن ينسب إليهم .

--> ( 1 ) الخنان : بزنة كتاب : الختان ( 2 ) كذا في الأصل ( ج ) ( 3 ) القلقشندي : صبح الأعشى 1 : 315 ( ج ) ( 4 ) كذا في الأصل ( ج )